تكبير الثدي هو إجراء جراحي تجميلي يُحسّن حجم وشكل ومظهر الثديين، كما يُعزز ثقتكِ بنفسكِ وصورتكِ الذاتية. ولكن قبل اتخاذ قرار الخضوع لهذه العملية، من المهم معرفة تفاصيلها، وفوائدها ومخاطرها، والخيارات المتاحة لكِ. في هذه المقالة، سنجيب على جميع هذه الأسئلة وغيرها، لتتمكني من اتخاذ قرار مدروس بشأن عملية تكبير الثدي.
جدول المحتويات
ما هي عملية تكبير الثدي؟
تكبير الثدي، المعروف أيضاً باسم رأب الثدي التجميلي، هو إجراء جراحي يتضمن وضع غرسات الثدي تحت أنسجة الثدي أو عضلة الصدر. غرسات الثدي عبارة عن أجهزة اصطناعية مملوءة إما بمحلول ملحي (ماء مالح) أو سيليكون (مادة هلامية). وهي متوفرة بأشكال وأحجام وملمس وتصاميم مختلفة لتناسب تفضيلاتك وأهدافك.
يمكن لعملية تكبير الثدي أن تزيد من حجم وبروز الثديين، وتصحح عدم التناسق أو عدم التساوي، وتستعيد الامتلاء بعد الحمل أو فقدان الوزن، وتعيد بناء الثديين بعد استئصال الثدي أو الإصابة، أو ببساطة تحسن مظهرك وثقتك بنفسك.
لماذا تختارين عملية تكبير الثدي؟
تُعد عملية تكبير الثدي من أكثر العمليات الجراحية شيوعاً عمليات التجميل الجراحية في العالم. بحسب الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل (ASPS)، خضعت أكثر من 300 ألف امرأة لعملية تكبير الثدي في عام 2019 في الولايات المتحدة وحدها.1. تتنوع الأسباب التي تدفع النساء لاختيار عملية تكبير الثدي وتختلف من امرأة لأخرى. ومن بين الدوافع الشائعة ما يلي:
- لتكبير حجم الثديين الصغيرين بشكل طبيعي
- لتحقيق التوازن بين حجم وشكل الثديين المختلفين عن بعضهما البعض
- لاستعادة حجم وتماسك الثديين اللذين ترهلا أو انكمشا بسبب التقدم في السن أو الحمل أو الرضاعة الطبيعية أو فقدان الوزن
- لإعادة بناء الثديين بعد جراحة سرطان الثدي أو حالات أخرى
- لتصحيح العيوب الخلقية أو التشوهات في الثديين
- لتعزيز الثقة بالنفس وصورة الجسم
مهما كان سبب تفكيرك في تكبير الثدي، يجب أن تكون لديك توقعات واقعية بشأن النتيجة. يمكن لتكبير الثدي أن يحسن مظهرك وثقتك بنفسك، لكنه لا يغير شخصيتك ولا يحل مشاكلك الشخصية. كما يجب أن تكوني على دراية بالمخاطر والمضاعفات المحتملة لتكبير الثدي، والتي سنتناولها لاحقًا في هذه المقالة.
كيف تستعدين لعملية تكبير الثدي؟
قبل الخضوع لعملية تكبير الثدي، عليكِ إيجاد جراح تجميل مؤهل وذو خبرة لإجراء العملية بأمان وفعالية. يُنصح بالبحث عن مؤهلات الجراح وتدريبه وخبرته وسمعته. كما يمكنكِ الاطلاع على صور قبل وبعد لمرضى سابقين لديه، وقراءة تجارب من خضعن لعملية تكبير الثدي معه.
بعد اختيارك للجراح، ستخضعين لجلسة استشارة معه لمناقشة أهدافك وتوقعاتك وتاريخك الطبي ونمط حياتك. سيقوم الجراح بفحص ثدييك وأخذ قياسات لحجمهما وشكلهما وموضعهما وجودة الجلد وموقع الحلمة. كما سيشرح لكِ أنواع غرسات الثدي المختلفة المتاحة ويساعدكِ في اختيار الأنسب لكِ بناءً على تشريح ثدييكِ وتفضيلاتكِ.
سيقدم لك الجراح أيضًا تعليمات حول كيفية الاستعداد للجراحة، مثل:
- توقف عن التدخين قبل ستة أسابيع على الأقل من الجراحة لتعزيز الشفاء وتقليل المضاعفات
- تجنب تناول الأسبرين، والأدوية المضادة للالتهابات، والمكملات العشبية، والأدوية الأخرى التي قد تزيد من النزيف
- رتب مع شخص ما ليقودك إلى المنزل بعد الجراحة ويبقى معك لمدة 24 ساعة على الأقل.
- اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا وروتينًا رياضيًا للحفاظ على وزنك ولياقتك البدنية
- جهّز مكانًا مريحًا للراحة والتعافي بعد الجراحة
كيف يتم إجراء عملية تكبير الثدي؟
تُجرى عملية تكبير الثدي عادةً كإجراء خارجي تحت التخدير العام أو التخدير الموضعي مع التسكين. تستغرق الجراحة عادةً من ساعة إلى ساعتين. تتضمن عملية تكبير الثدي الخطوات التالية:
- يُجري الجراح شقًا في أحد المواقع الثلاثة الممكنة: أسفل طية الثدي (تحت الثدي)، أو حول الحلمة (حول الهالة)، أو في الإبط (عبر الإبط). ويعتمد اختيار الشق على عدة عوامل، مثل نوع وحجم الغرسة، ودرجة التكبير المطلوبة، وتشريح الثدي، وتفضيل المريضة والجراح.
- يقوم الجراح بإنشاء جيب خلف نسيج الثدي أو تحت عضلة الصدر لاستيعاب الغرسة. يؤثر موضع الغرسة على المظهر النهائي للثدي وملمسه. تميل الغرسات الموضوعة تحت العضلة إلى أن تبدو أكثر طبيعية، كما أنها أقل عرضة لخطر انكماش المحفظة (وهي مضاعفة تتشكل فيها أنسجة ندبية حول الغرسة وتؤدي إلى تصلبها)، ولكنها قد تسبب أيضًا ألمًا وانزعاجًا أكبر أثناء فترة النقاهة.
- يقوم الجراح بإدخال الغرسة في الجيب عبر الشق الجراحي، ثم يُعدّل موضعها واتجاهها. في حال استخدام غرسات محلول ملحي، تُملأ بمحلول ملحي معقم بعد وضعها في الجيب. أما في حال استخدام غرسات سيليكون، فتأتي مُعبأة مسبقًا بهلام السيليكون.
- يقوم الجراح بإغلاق الشق الجراحي بالغرز أو الشريط اللاصق أو الغراء. وقد يضع أيضاً حمالة صدر جراحية أو ضمادة على الثديين لتوفير الدعم والضغط.
ماذا تتوقعين بعد عملية تكبير الثدي؟
بعد عملية تكبير الثدي، ستُنقلين إلى غرفة الإفاقة حيث ستخضعين للمراقبة تحسبًا لأي مضاعفات. قد تشعرين ببعض الألم والتورم والكدمات والضيق في منطقة الصدر. هذه أعراض جانبية طبيعية ومؤقتة ستزول تدريجيًا خلال الأسابيع القليلة القادمة. سيصف لكِ الجراح بعض المسكنات والمضادات الحيوية لتخفيف الألم ومنع العدوى.
ستتمكنين من العودة إلى المنزل في نفس اليوم أو في اليوم التالي، وذلك بحسب حالتك ونصيحة الجراح. ستحتاجين إلى شخص ليقودك إلى المنزل ويساعدك في أنشطتك اليومية خلال الأيام القليلة الأولى. عليكِ اتباع تعليمات الجراح بشأن كيفية العناية بالشقوق الجراحية، والغرسات، والثديين، مثل:
- ارتدي حمالة الصدر الجراحية أو الضمادة حسب توجيهات الجراح خلال الأسابيع القليلة الأولى
- تجنب رفع الأشياء الثقيلة أو الانحناء أو إجهاد عضلات صدرك لمدة ستة أسابيع على الأقل
- نم على ظهرك أو جانبك مع رفع الجزء العلوي من جسمك خلال الأسابيع القليلة الأولى
- تجنبي ارتداء حمالات الصدر ذات الأسلاك المعدنية أو الملابس الضيقة التي قد تضغط على ثدييكِ لمدة ستة أسابيع على الأقل
- حافظ على نظافة وجفاف الجروح، وضع مرهمًا موضعيًا حسب وصفة الجراح.
- تجنب تعريض الجروح لأشعة الشمس المباشرة أو أجهزة التسمير لمدة ستة أشهر على الأقل
- دلّكي ثدييكِ بلطف كما أوصى الجراح لمنع انكماش المحفظة وتحسين الدورة الدموية
- احضر مواعيد المتابعة مع الجراح للتحقق من تقدم عملية الشفاء وإزالة أي غرز أو أنابيب تصريف.
ينبغي عليك أيضاً أن تكون على دراية بعلامات وأعراض المضاعفات المحتملة، مثل:
- ارتفاع درجة الحرارة، قشعريرة، احمرار، سخونة، أو صديد حول الجروح
- ألم شديد، أو تورم، أو تصلب في أحد الثديين أو كليهما
- تغييرات في شكل أو حجم أو موضع الغرسات
- تغيرات في الإحساس أو مظهر الحلمات أو الجلد
- ضيق التنفس، أو ألم في الصدر، أو عدم انتظام ضربات القلب
إذا لاحظت أيًا من هذه العلامات أو الأعراض، فيجب عليك الاتصال بجراحك على الفور.
ما هي فوائد عملية تكبير الثدي؟
يمكن أن توفر عملية تكبير الثدي العديد من الفوائد للنساء غير الراضيات عن شكل أثدائهن الطبيعي أو اللواتي طرأت عليهن تغييرات نتيجة التقدم في السن، أو الحمل، أو فقدان الوزن، أو الجراحة. ومن هذه الفوائد:
- زيادة حجم الثدي وكثافته
- تحسين شكل الثدي وتناسقه
- إبراز الصدر والمنحنيات
- خيارات أكثر من الملابس والملابس الداخلية
- زيادة الثقة بالنفس واحترام الذات
- تحسين الرضا الجنسي والحميمية
يمكن أن تُحسّن عملية تكبير الثدي جودة حياة النساء اللواتي خضعن لعملية استئصال الثدي أو استئصال الورم بسبب سرطان الثدي، فضلاً عن صحتهن النفسية. فهي تُساعدهن على استعادة أنوثتهن وهويتهن، والتغلب على الصدمة النفسية التي تعرضن لها.
ما هي مخاطر عملية تكبير الثدي؟
تُعتبر عملية تكبير الثدي إجراءً آمناً وفعالاً بشكل عام، ولكن كأي عملية جراحية، تنطوي على بعض المخاطر والمضاعفات. ومن هذه المخاطر:
- عدوى
- نزيف
- ورم دموي (تجمع الدم تحت الجلد)
- الورم المصلي (تجمع السوائل تحت الجلد)
- تلف الأعصاب
- تغيرات في الإحساس بالحلمة أو الثدي
- تمزق أو تسرب الزرعة
- سوء وضع الزرعة أو انزياحها
- انكماش المحفظة
- تموج أو تجعد الزرعة
- تندب
- سرطان الغدد الليمفاوية الكبيرة الخلايا الكشمية المرتبط بزراعة الثدي (BIA-ALCL)، وهو نوع نادر من السرطان يمكن أن يتطور حول غرسات الثدي.
- مرض زراعة الثدي (BII)، وهو مصطلح تستخدمه بعض النساء اللواتي يعانين من مجموعة متنوعة من الأعراض التي يعتقدن أنها مرتبطة بزراعة الثدي لديهن.
قد تتطلب بعض هذه المضاعفات إجراء جراحة إضافية لتصحيح أو إزالة الغرسات. لذا، يُنصح بمناقشة هذه المخاطر مع الجراح قبل الخضوع لعملية تكبير الثدي، وموازنتها مع الفوائد المرجوة.
كم تدوم عملية زراعة الثدي؟
غرسات الثدي ليست أجهزة تدوم مدى الحياة. قد تحتاجين إلى استبدالها أو إزالتها في مرحلة ما من حياتك لأسباب مختلفة، مثل:
- شيخوخة الغرسات أو أنسجة الثدي
- تغيرات في وزن جسمك أو شكله
- تغييرات في تفضيلاتك أو توقعاتك الجمالية
- مضاعفات مثل التمزق، والتسرب، وانكماش المحفظة، والعدوى، وما إلى ذلك.
- عدم الرضا عن النتائج
يختلف عمر غرسات الثدي تبعًا لعدة عوامل، مثل نوع الغرسة وجودتها، والتقنية الجراحية المستخدمة، وبنية جسم المريضة ونمط حياتها، واحتمالية حدوث مضاعفات. تشير بعض الدراسات إلى أن متوسط عمر غرسات الثدي يبلغ حوالي 10 سنوات. مع ذلك، قد تدوم بعض الغرسات لفترة أطول أو أقصر من ذلك. لذا، يُنصح بإجراء فحوصات دورية لدى الجراح لمتابعة حالة الغرسات وأدائها.
كم تبلغ تكلفة عملية تكبير الثدي؟
تعتمد تكلفة عملية تكبير الثدي على العديد من العوامل، مثل:
- نوع وحجم الزرعة المختارة
- التقنية الجراحية المستخدمة
- خبرة الجراح وسمعته
- الموقع الجغرافي لمركز الجراحة
- رسوم التخدير والمرافق
- الرعاية والأدوية بعد العملية الجراحية
- خيارات التغطية التأمينية والتمويل
- بلغ متوسط تكلفة عملية تكبير الثدي في الولايات المتحدة عام 2019 مبلغ 3,947 دولارًا أمريكيًا، وفقًا للجمعية الأمريكية لجراحي التجميل. مع ذلك، لا يشمل هذا المبلغ تكلفة الغرسات والتخدير والمستشفى والمصاريف الأخرى ذات الصلة. ويمكن أن تتراوح التكلفة الإجمالية لعملية تكبير الثدي بين 5,000 و10,000 دولار أمريكي أو أكثر، وذلك تبعًا للعوامل المذكورة سابقًا.
- ينبغي عليكِ استشارة جراحكِ والحصول على تقدير مفصل لتكلفة عملية تكبير الثدي قبل اتخاذ قراركِ بالمضي قدماً. كما ينبغي عليكِ الاستفسار عن خيارات الدفع والسياسات المتبعة، مثل:
- سواء كان الجراح يقبل التأمين أو يقدم خطط تمويل
- سواءً شملت التكلفة التعديلات أو التصحيحات في حالة حدوث مضاعفات أو عدم رضا
- سواء كان السعر يشمل أي ضمانات أو كفالات للزرعات أو الجراحة
- سواء كانت هناك أي رسوم أو مصاريف خفية قد تتكبدها
- يجب أن تعلمي أيضاً أن عملية تكبير الثدي تُعتبر إجراءً تجميلياً، وعادةً لا يغطيها التأمين الصحي. مع ذلك، قد تُستثنى بعض الحالات إذا كنتِ تعانين من حالة طبية تتطلب إعادة بناء الثدي أو تصحيحه. لذا، يُنصح بالتواصل مع شركة التأمين والجراح لمعرفة ما إذا كنتِ مؤهلة لأي تغطية أو تعويض.
كيف تختارين أفضل غرسات الثدي المناسبة لكِ؟
من أهم القرارات التي ستتخذينها عند التفكير في تكبير الثدي هو اختيار نوع غرسات الثدي التي تناسب أهدافك وتوقعاتك. تتوفر أنواع عديدة من غرسات الثدي في السوق اليوم، ولكل منها مزاياها وعيوبها. من العوامل التي يجب مراعاتها عند اختيار غرسات الثدي ما يلي:
- المادة: يمكن تصنيع غرسات الثدي إما من محلول ملحي أو سيليكون. تُملأ غرسات المحلول الملحي بماء ملحي معقم، وهي أقل تكلفة وأكثر قابلية للتعديل من غرسات السيليكون. مع ذلك، قد تبدو أقل طبيعية في المظهر والملمس، كما أنها أكثر عرضة للتموج أو الانكماش. أما غرسات السيليكون، فتُملأ بهلام متماسك يحاكي ملمس وحركة أنسجة الثدي الطبيعية. وهي أغلى ثمناً وتتطلب شقوقاً جراحية أكبر من غرسات المحلول الملحي، لكنها توفر نتائج أكثر واقعية وجمالاً، كما أنها أقل عرضة لانكماش المحفظة أو تمزقها.
- الشكل: يمكن أن تكون غرسات الثدي دائرية أو تشريحية (تُعرف أيضًا باسم غرسات الدمعة). تتميز الغرسات الدائرية بتناسقها، وتُضفي على الثديين مظهرًا أكثر امتلاءً ورفعًا. وهي أكثر تنوعًا، إذ تُناسب مختلف أنواع الأجسام والتفضيلات. مع ذلك، قد تبدو أقل طبيعية، وتُسبب امتلاءً زائدًا في الجزء العلوي من الثدي. أما الغرسات التشريحية، فهي تُشبه شكل الثدي الطبيعي، وتُضفي على الثديين مظهرًا أكثر دقة وتناسقًا. وهي أنسب للنساء اللواتي يرغبن في الحصول على مظهر طبيعي، ولديهن كمية أقل من أنسجة الثدي في الأصل. مع ذلك، قد تدور هذه الغرسات أو تتحرك من مكانها، مما يُسبب عدم تناسق أو تشوهًا في الثديين.
- الحجم: تتوفر غرسات الثدي بأحجام مختلفة، تُقاس بالسنتيمتر المكعب (سم³) أو بالجرام (جم). يحدد حجم الغرسة مقدار الحجم والبروز الذي ستضيفه إلى ثدييكِ. يعتمد الحجم الأنسب لكِ على حجم ثدييكِ الحالي، وعرض صدركِ، وبنية جسمكِ، ومرونة بشرتكِ، وتفضيلاتكِ الشخصية. يُنصح باستشارة جراحكِ وتجربة أحجام مختلفة من غرسات الثدي، أو استخدام برامج التصوير ثلاثي الأبعاد لتصور كيف ستبدو الأحجام المختلفة عليكِ. كما يجب عليكِ مراعاة تأثير الحجم على نمط حياتكِ، وراحتكِ، وصحتكِ، ومظهركِ على المدى الطويل.
- المظهر الجانبي: تأتي غرسات الثدي بأشكال جانبية مختلفة، تشير إلى مدى بروزها من جدار الصدر. يؤثر شكل الغرسة على مدى اتساع أو ضيق الثديين من الأمام. يعتمد الشكل الجانبي الأنسب لكِ على عرض صدركِ، وقطر قاعدة الثدي، والشكل المرغوب للشق بين الثديين، وتفضيلاتكِ الشخصية. عليكِ اختيار شكل جانبي يحقق التوازن بين أجزاء جسمكِ ويخلق مظهرًا متناسقًا. من الأشكال الجانبية الشائعة لغرسات الثدي:
- غرسات الثدي منخفضة البروز: تتميز هذه الغرسات بأقل بروز وأوسع قاعدة. وهي مناسبة للنساء ذوات الصدر العريض واللواتي يرغبن في زيادة طفيفة في حجم الثدي.
- بروز متوسط: تتميز هذه الغرسات ببروز متوسط وقاعدة متوسطة. وهي مناسبة للنساء ذوات الصدر المتوسط الحجم واللواتي يرغبن في زيادة حجم الثدي بشكل طبيعي.
- بارزة: تتميز هذه الغرسات ببروز عالٍ وقاعدة ضيقة. وهي مناسبة للنساء ذوات جدار الصدر الضيق واللواتي يرغبن في زيادة ملحوظة في حجم الثدي.
- غرسات ذات بروز فائق: تتميز هذه الغرسات بأعلى بروز وأصغر قاعدة. وهي مناسبة للنساء ذوات جدار الصدر الضيق للغاية واللواتي يرغبن في زيادة حجم الثدي بشكل ملحوظ.
خاتمة
تكبير الثدي هو إجراء جراحي تجميلي يُحسّن حجم الثدي وشكله ومظهره، ويعزز الثقة بالنفس. يتضمن هذا الإجراء وضع غرسات الثدي تحت أنسجة الثدي أو عضلة الصدر من خلال شق جراحي في أحد ثلاثة مواقع محددة. يُمكن أن يُقدم تكبير الثدي فوائد عديدة للنساء غير الراضيات عن شكل ثدييهن الطبيعي، أو اللواتي طرأت عليهن تغييرات نتيجة التقدم في السن، أو الحمل، أو فقدان الوزن، أو الجراحة. مع ذلك، ينطوي هذا الإجراء على بعض المخاطر والمضاعفات التي يجب معرفتها قبل اتخاذ قرار الخضوع له. كما يجب مراعاة التكلفة، ومدة بقاء الغرسات، ونوع غرسات الثدي التي تُناسب أهدافكِ وتوقعاتكِ. يُنصح باستشارة جراح تجميل مؤهل وذو خبرة لإجراء العملية بأمان وفعالية، ومساعدتكِ على تحقيق النتائج المرجوة.
الأسئلة الشائعة
- س: كم من الوقت يستغرق التعافي من عملية تكبير الثدي؟
- ج: تختلف فترة التعافي من عملية تكبير الثدي باختلاف كل حالة والتقنية الجراحية المستخدمة. عمومًا، يستغرق التعافي التام حوالي ستة أسابيع. مع ذلك، قد تتمكنين من استئناف أنشطتك المعتادة والعودة إلى العمل في غضون أسبوع إلى أسبوعين بعد الجراحة، شريطة تجنب التمارين الشاقة ورفع الأثقال. عليكِ اتباع تعليمات جراحكِ بشأن كيفية العناية بثدييكِ وغرسات الثدي خلال فترة التعافي.
- س: هل ستؤثر عملية تكبير الثدي على قدرتي على الرضاعة الطبيعية؟
- ج: لا تؤثر عملية تكبير الثدي عادةً على قدرتكِ على الرضاعة الطبيعية، طالما لم يتم إجراء الشق حول الحلمة أو لم يتم وضع الغرسة تحت نسيج الثدي. مع ذلك، قد تعاني بعض النساء من انخفاض في إنتاج الحليب أو تغير في الإحساس بالحلمة بعد عملية تكبير الثدي. لذا، يُنصح بمناقشة خططكِ ومخاوفكِ بشأن الرضاعة الطبيعية مع جراحكِ قبل الخضوع لعملية تكبير الثدي.
- س: هل ستترك عملية تكبير الثدي ندوباً على ثديي؟
- ج: ستترك عملية تكبير الثدي ندوبًا على الثديين في موضع الشقوق الجراحية. مع ذلك، ستتلاشى هذه الندوب بمرور الوقت وتصبح أقل وضوحًا. يعتمد وضوح الندوب أيضًا على موقع الشق وحجمه، ونوع وجودة الزرعة، ومهارة الجراح، ونوع بشرتك وقدرتها على الالتئام. عليكِ اتباع تعليمات جراحكِ بشأن كيفية تقليل الندوب واستخدام الكريمات الموضعية أو ضمادات السيليكون حسب التوصيات.
- س: كم مرة أحتاج إلى استبدال غرسات الثدي؟
- ج: لا توجد إجابة محددة بشأن عدد مرات استبدال غرسات الثدي، إذ قد تدوم لفترة أطول أو أقصر من المتوقع تبعًا لعوامل مختلفة. ينبغي عليكِ إجراء فحوصات دورية لدى جراحكِ لمتابعة حالة الغرسات وأدائها. قد تحتاجين إلى استبدال الغرسات في حال حدوث أي مضاعفات، مثل التمزق، أو التسرب، أو انكماش المحفظة، أو العدوى، أو إذا لم تكوني راضية عن النتائج.
- س: ما هي البدائل لعملية تكبير الثدي؟
- ج: إذا لم تكوني مرشحة مناسبة لعملية تكبير الثدي، أو إذا كنتِ تفضلين خيارًا غير جراحي، فهناك بعض البدائل التي يمكنها تحسين مظهر ثدييكِ دون الحاجة إلى غرسات. ومن هذه البدائل:
- نقل الدهون: هي عملية جراحية تتضمن استخلاص الدهون من مناطق أخرى في الجسم، كالبطن أو الفخذين، وحقنها في الثديين لتكبيرهما وتحسين شكلهما. يُعد هذا خيارًا طبيعيًا وبسيطًا، ويُمكن أن يُحقق نتائج طبيعية المظهر. مع ذلك، قد ينطوي على بعض القيود، مثل محدودية كمية الدهون المُتاحة للتبرع، وعدم القدرة على التنبؤ بنسبة بقاء الدهون، وخطر نخر الدهون أو تكلسها، واحتمالية تداخلها مع التصوير الشعاعي للثدي.
- عملية شد الثدي: هي إجراء جراحي يتضمن إزالة الجلد الزائد وإعادة تشكيل أنسجة الثدي لرفعه وشدّه. يمكن لهذا الإجراء تحسين مظهر الثدي المترهل أو المتدلي واستعادة شكله ومظهره الشبابي. مع ذلك، قد لا يزيد حجم الثدي أو بروزه بشكل ملحوظ.
- حشوات الثدي: هي مواد قابلة للحقن تُستخدم لملء الفراغات أو التجاويف في الثديين أو لإضافة حجم وامتلاء لهما. قد تكون هذه الحشوات مواد صناعية أو طبيعية، مثل حمض الهيالورونيك أو الكولاجين. توفر نتائج فورية ومؤقتة تدوم من بضعة أشهر إلى بضع سنوات. مع ذلك، قد تنطوي على بعض العيوب، مثل التكلفة العالية، وخطر العدوى أو رد الفعل التحسسي، وعدم انتظام توزيع مادة الحشو أو تحركها، واحتمالية تداخلها مع التصوير الشعاعي للثدي.

